‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرئيسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرئيسية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 23 مارس 2013

" الموتُ النبيل "

" الموتُ النبيل "

" الموتُ النبيل " شعر- " الموتُ النبيل " شعر-
لأهلي الثائرينَ في العراق ولطليعتِهمْ رجال ِ الأنبار

شعر- محمد نصيف
-------------------
كيفَ لا يـزدهي ويـسـمـو الـعـراقُ .. ولـَــهُ أطـهـــرُ الـــدمـــاء ِ تـُــراقُ
خـضـّبَ الأرضَ بالـدمـاء ِ شـبـابٌ .. سـرّهُـمْ لـلـمـوتِ الـنـبـيـل ســبـاقُ
ونـفـوسٌ لـجــنـّةِ الـخــلــدِ تـهـفـو .. وإلـى وجـــهِ ربّــهـــا تــشـــتـــاقُ
فـإذا الـمـوتُ كـان لـلـخـلـدِ كـأسـاً .. كـانَ كـالـشـهــدِ لـلـمـمـاتِ مــذاقُ
هـمْ يـمـوتـونَ كالـنـخـيـل وقـوفــاً .. مـا انحـنـتْ لـلـعـدا بـهـمْ أعــنـاقُ
كـيـف لا والـحـسـيـنُ فـيهم مـنـارٌ .. فهـو في صولـةِ الـفـدى الـسـبّـاقُ
طبعُ أهلي هذا إذا ما اسـتـثـيـروا .. حَـمَـلـَتْ رايـــة الـوغــى الآفـــاقُ
ومــيــاديــنـُـهُــمْ لـــثـــورةِ حــقٍّ .. طابَ لـلخـيـل ِ في مداهـا انـطلاقُ
كلّما اشتـاقـتِ الرجـالَ الـمـعـالـي .. فـبـأرض ِ الأنـبـار ِ كانَ الـعــنـاقُ
رَضَعُـوا فـي مهـودِهـمْ كـبـريــاءً .. فــبـهـمْ طـالــتِ الــعــلا الأخــلاقُ
لـهـمُ الــصـدقُ والإبــاءُ ثــيــابٌ .. لا كـمـنْ ثـوبُـهُ الخـنـى والـنـفـاقُ
أشرقَتْ شمسُ حقـّهمْ في سماهُمْ ً .. فامحى الـظـلـمُ إذ بـدا الإشراقُ
قـَـدَراً هــذهِ الـحــشــودُ تـداعـتْ .. ولـفــتــح ٍ يــســوقـُهــا الـخــلاّقُ
سـيـرى الـظـلـمُ أيَ موت يلاقـي .. حينَ يجلو ظبى السيوفِ امتشاقُ
نحنُ أهـلُ الـعـراق خيرُ الـبـرايـا .. فـارحـلــوا عــنـهُ أيّـهـا الـسـرّاقُ
كـيـفَ يُـؤويـكـمُ الـعــراقُ وأنـتـمْ .. عَــجَــمٌ ما صـفـتْ بـكـمْ أعــراقُ
كــلُّ أقــوالـِـكــمْ مـــراءٌ وزيـــفٌ .. وخـــداعٌ وبـــاطــلٌ واخـــتـــلاقُ
قدْ سَـئِـمْـنـا وجوهَكُمْ ؛ حين يبدو .. قـبحُها يعـتـري الصدورَ اختناقُ
مُـذ قـَدِمْـتـُمْ مـعَ الـغــزاةِ ذيــولاً .. عاثَ في هـدأةِ الـعــراق ِ شِـقـاقُ
وجـعـلـتـمْ بـكـل بـيـتٍ نـحــيــبــاً .. مـا خـلـتْ مـنـهُ حـارة ٌ أو زقــاقُ
عـجّـلـوا يـا مـنـافـقـيـنَ ارتحـالاً .. مـا لــكــمْ ذمــة ٌ ولا مـــيـــثـــاقُ
لـيـس فـيـنـا لـلـخـائـنـيـنَ مــلاذ ٌ .. نحنُ لـلـطـهــر ِ والـوفـاء ِ رواقُ
فـسـيـبـقـى لـنـا الـعــراقُ نـقــيّـاً .. فـجــرُهُ ضاحـكُ الــســنــا بـــرّاقُ
لـلـصـبـاحــاتِ فـي ربــاهُ بـهـاءٌ .. والـمـسـاءاتِ بـهـجـة ٌ وائــتـلاقُ
والـفـراتُ السـخـيُّ يجـري زلالاً .. مُــوجــهُ فـي ضـفــافــهِ رقـــراقُ
يحضنُ النخلَ نهـرُ دجلة َشـوقـاً .. مثلما يُـطـفـيء الجوى الـعـشّـاقُ
قــســمـاً يـا عــراقُ إِنـّـكَ فـيـنـا .. أبَــدَ الـدهــر ِ شــامــخٌ عــمــلاقٌ
تـَتـَغـنـّى لـكَ الـنجـومُ ابـتـهـاجـاً .. وَتـَــلالا بــنــخـــلــكَ الأعـــــذاقُ
يـا حـبـيـبـاً لـكَ الـقـلـوبُ فــداءٌ .. وفـــداءٌ لـــعــــمــــركَ الأحـــداقُ
قـسـمـاً رايـة ُ الـغـزاة ِ ستطوى .. وســيــبــقـى لـــواؤكَ الـخــفـّـاقُ
*******
26-2-2013 الثلاثاء

https://www.facebook.com/photo.php?f...type=1&theater

سجال شعري بين شاعِرَي المقاومة الكبيرين عبد الرزاق عبد الواحد ومكي النزال في حب بغداد

حين يعاني شعراء العراق ألم الغربة وحنينهم إلى بغداد .. فالنتيجة ~ إبداع بغدادي

 
سجال شعري شاعِرَي المقاومة الكبيرين سجال شعري شاعِرَي المقاومة الكبيرين


دَمعٌ لـِبـَغـــداد .. دَمعٌ بالـمَـلايـيــن ِ = مَن لي بـِبـَغــداد أبـكـيـها وتـَبـكيـني ؟
مَن لي ببغداد ؟..روحي بَعدَها يَبـِسَـتْ = وَصَوَّحـَتْ بَعـدَها أبـْهـى سـَـناديـني
عـُدْ بي إلـَيهـا.. فـَقـيرٌ بَعـدَها وَجـَعي = فـَقـيـرَة ٌأحـرُفي .. خـُرْسٌ دَواويـني
قد عَرَّشَ الصَّمتُ في بابي وَنافِـذ َتي = وَعـَشـَّشَ الحُزنُ حتى في رَوازيـني
والشـِّعرُ بغـداد ، والأوجاعُ أجمَعـُها = فانظـُرْ بأيِّ سـِهـام ِالمَوتِ تـَرميني ؟!
*
عـُدْ بي لـِبغــداد أبكـيهـا وتـَبكـيـني = دَمعٌ لـِبـَغـــداد .. دَمعٌ بالـمَلايـيـن ِ
عُدْ بي إلى الكـَرخ..أهلي كلـُّهُم ذ ُبحُوا = فـيها..سـَأزحَفُ مَقطوع َالـشـَّرايين ِ
حتى أمُرَّ على الجسرَين..أركضُ في = صَوبِ الرَّصافـَةِ ما بـَينَ الـدَّرابـيـن ِ
أصيحُ : أهـلـي...وأهلي كلـُّهُم جُثـَثٌ = مُـبـَعـثـَرٌ لَـَحـمُهـا بـيـنَ السَّـكاكـيـن ِ
خـُذني إليهـِم .. إلى أدمى مَقـابرِهـِم = لـِلأعـظـَمـيـَّةِ.. يا مَوتَ الـرَّياحـيـن ِ
وَقِفْ على سورِها،واصرَخْ بألفِ فـَم ٍ = يـا رَبـَّة َالسـُّور.. يا أ ُمَّ المَسـاجـيـن ِ
كـَم فـيـكِ مِن قـَمَـرٍ غـالـُوا أهـِلــَّتـَهُ ؟ = كـَم نـَجمَةٍ فيكِ تـَبكي الآنَ في الطـِّين ِ؟
وَجـُزْ إلى الـفـَضل ِ..لِلصَّدريَّةِ النـُّحِرَتْ = لـِحارَةِ الـعـَدل ِ ..يـا سـُوحَ الـقــَرابيـن ِِ
كـَم مَسـجـِدٍ فـيـكِ .. كـَم دارٍ مُهـَدَّمَةٍ = وَكـَم ذ َبـيح ٍ علـَيهـا غـَيـرِ مَدفـُون ِ؟
تـَناهَشـَتْ لحمَهُ الغـربانُ ، واحتـَرَبَتْ = غـَرثى الـكِلابِ عـلـيـهِ والـجـَراذيـن ِ
يا أ ُمَّ هـارون ما مَرَّتْ مصيـبـَتـُنـا = بـِأ ُمـَّةٍ قـَبـلـَنـا يـا أ ُمَّ هـــــــــارون ِ!
أجري دموعا ًوَكـِبـْري لا يُجاريني = كيفَ الـبـُكا يا أخـا سـَبْـع ٍوَسـَبعـيـن ِ؟!
وأنـتَ تـَعـرفُ أنَّ الـدَّمعَ تـَذرفــُـهُ = دَمعُ الـمُروءَةِ لا دَمعَ الـمَسـاكـيـن ِ!
*
دَمعٌ لـِفـَلـُّوجـَةِ الأبطال..ما حَمَلـَتْ = مَديـنـَة ٌمِن صِفـاتٍ ، أو عـَنـاويـن ِ
لـِلـكِبريـاءِ..لأفعـال ِالـرِّجـال ِبـِهـا = إلا الـرَّمادي .. هـَنـيـئـا ًلـِلـمَيامين ِ!
وَمـَرحـَبـا ًبـِجـِبـاه ٍ لا تـُفـارِقـُهــا = مـَطـالـِعُ الـشـَّمس ِفي أيِّ الأحـايين ِ
لم تـَألُ تـَجـأرُ دَبـَّابـاتـُهـُم هـَلـَعـا ً = في أرضِها وهيَ وَطـْفاءُ الـدَّواوين ِ
ما حَرَّكوا شَعرَة ًمِن شـَيبِ نـَخوَتِها = إلا وَدارَتْ عـَلـَيهـِم كـالـطـَّواحـيـن ِ!
أولاءِ مَفخـَرَة ُالأنبــارِ .. هـَيْـبَـتـُهـا = وَسـادَة ُالـكـَون ِفي حـُمْرِ الـمَيـاديـن ِ
واللهِ لـَو كـلُّ أمريكا تـَجـيـشُ لـَهـُم = ما رَفَّ إصـبـَعـُهـُم فـَوقَ الـفـَنـاجيـن ِ!
*
يا دَمعُ واهمـِلْ بـِسـامَرَّاء نـَسـألـُها = عن أهـل ِأطـوار..عن شـُمِّ العَرانين ِ
لأربـَع ٍ أتـخـَمُوا الغـازينَ مِن دَمِهـِم = يا مَن رأى طاعـِنا ًيُسقى بـِمَطعون ِ!
يا أ ُخـتَ تـَلـَّعـفـَرَ القـامَتْ قـيامَتـُها = وأ ُوقـِدَتْ حـَولـَهـا كلُّ الـكـَوانـيـن ِ
تـَقـولُ بـَرلـيـن في أيـَّام ِسـَطوَتِهـا = دارُوا عَلـَيهـا كـَما دارُوا بـِبـَرلـيـن ِ
تـَنـاهـَبُوها وكانـَتْ قـَريـَة ًفـَغـَدَتْ = غـُولا ًيـُقـاتـِلُ في أنـيـابِ تـِنـِّيـن ِ!
*
وَقِفْ على نـَينـَوى..أ ُسطورَة ًبـِفـَمي = تـَبقى حُـروفـُكِ يا أ ٌمَّ الأسـاطـيـن ِ
يا أ ُخـتَ آشـور..تـَبقى مِن مَجَرَّتـِهِ = مَهـابَة ٌمنـكِ حـتى الـيـَوم تـَسـبـيـني
تـَبـقى بـَوارِقــُه ُ، تـَبـقى فـَيـالـِـقــُه ُ = تـَبـقى بـَيـارِقــُهُ زُهـْرَ الـتـَّلاويـن ِ
خـَفـَّاقـَة ًفي حـَنـايـا وارِثي دَمـِه ِ = يـُحـَلـِّقـُونَ بـِهـا مثـلَ الـشـَّواهـيـن ِ
بـِها ، وَكِبـْرُ العراقيـِّين في دَمِهـِم = تـَداوَلـُوا أربـَعـا ًجَيشَ الشـَّياطـين ِ
فـَرَكـَّعُـوه ُعلى أعـتـابِ بَلـدَتـِهـِم = وَرَكـَّعُـوا مَعـَهُ كلَّ الـصَّهـايـيـن ِ!
أ ُمَّ الرَّبيعـَين ِ..كـَم دارَ الزَّمانُ بنا = بـِحَيثُ صِرتِ بـِهِ أ ُمَّ الـبَـراكـيـن ِ؟!
*
يا باسـِقـاتِ ديـالى..أيُّ مَجـزَرَة ٍ = جَذ َّتْ عروقـَكِ يا زُهـْرَ البَساتين ِ؟
في كلِّ يَوم ٍ لـَهُم في أرضِكِ الطـُّعِنـَتْ = بالـغـَدرِ خِطـَّة ُ أمْن ٍ غـَيـرِ مأمون ِ
تـَجيشُ أرتالـُهُم فوقَ الدّروع ِبـِهـا = فـَتـَتـرُكُ الـسـُّوحَ مَلأى بالـمَطاعين ِ
وأنتِ صامِدَة ٌتـَسـتـَصرِخـينَ لـَهُم = مَوجَ الـدِّمـاءِ على مَوج ِالثــَّعـابين ِ
وكـلـَّمـا غـَرِقـوا قـامَتْ قـيامَتـُهـُم = فـَأعلـَنـُوا خطـَّة ً أ ُخرى بـِقـانون ِ!
*
يا أطهـَرَالأرض..يا قدِّيسـَة َالطـِّين ِ = يا كـَربـَلا..يا رياضَ الحُورِ والعِين ِ
يا مَرقـَدَ الـسـَّيـِّدِ المَعصوم..يا ألـَقا ً = مِن الـشـَّهادَةِ يَحـمي كلَّ مِسـكـيـن ِ
مُدِّي ظِلالـَكِ لـِلإنسـان ِفي وَطـَني = وَحَيثـُما ارتـَعـَشـَتْ أقـدامُهُ كـُوني
كـُوني ثـَباتـَا ً لهُ في لـَيـل ِمِحـنـَتـِهِ = حتى يوَحـِّدَ بيـنَ الـعـَقـل ِوالـدِّيـن ِ
حتى يَكونَ ضَميرا ًناصِعا ً ، وَيَدا ً = تـَمـتـَدُّ لـِلخـَيـرِ لا تـَمـتـَدُّ لـِلـدُّون ِ
مَحروسـَة ٌبالحُسَين ِالأرضُ في وَطني = وأهـلـُهـا في مَلاذٍ مـنـهُ مـَيـمون ِ
ما دامَ في كـَربَلا صَوتٌ يَصيحُ بـِها = إنَّ الـحُـســَيـنَ وَلـِيٌّ لـِلـمَسـاكـيـن ِ
*
يا جـُرحَ بَغـداد .. تـَدري أنـَّني تـَعِبٌ = وأ نتَ نـَصلٌ بـِقـلـبي جـِدُّ مَســنـُون ِ
عـُدْ بي إليها ، وَحَدِّثْ عن مروءَتـِها = ولا تـُحـاولْ على الأوجاع ِتـَطميـني
خـُذ ْني إلى كلِّ دارٍ هـُدِّمَتْ ، وَدَم ٍ = فيهـا جـَرى ، وَفـَم ٍحـُرٍّ يـُنـاديـني
يَصيحُ بي أيـُّهـا الـبـاكي على دَمِنا = أوصِلْ صَداكَ إلى هـذي الـمَلايين ِ
وقـُلْ لـَهـا لـَمْلـِمي قـَتلاكِ واتـَّحِدي = على دِماكِ اتـِّحـادَ السـِّين ِوالشـِّين ِ
مِن يـَوم ِكانَ العـِراقُ الحُرُّ يَغمُرُهُم = حـُبـَّا ً إلى أن أتى مَوجُ الشـَّعـانين ِ!
*
دَمعٌ لـِبـَغــداد .. دَمعٌ بالـمَلايـيـن ِ = دَمعٌ على البُعـدِ يَشجيها وَيَشجيني ..
------------------------------
مكي النزال :

يا من ذرفت دموعًا بالملايين ِ = وجئت قافيةً تبكي، فتـُبكيني
*
ما كلُّ قافيةٍ تُبكى بقافيـــةٍ = لكن نبضك دوّى في شراييني
*
با تت خطيئةُ صمتٍ لحنَ محتفلٍ = فهل سنصمت يا صوت الدواوين ِ؟
*
وهل نعضُّ جراحات ٍ بلا عدد ٍ = ونُستفزُّ فنغفو كالحياطين ِ؟
*
"رزاق"* لا نامت الدنيا ونحن بها = فـُحولَها مذ غفا حرفٌ على الطين ِ
*
فاصدع كما يهدر الطوفان تَلْقَ صدىً = يشفي غليلكَ من ضيمٍ ويشفيني
*
قل للتي عاندتها الريح أن لنا = عَودًا وأن لها عرس الملايين ِ
*
تصيحُ "أهلي" وهم يا صاحُ في شُغُلٍ = هناك قد نصبوا عرسًا بعلـّينِ
*
أهلُ المروءةِ لن تفنى مضاربهم = لكنّهُ سفَرٌ حينًا إلى حينِ
*
ستوقَدُ النار للجوعان في بلدي = وتوصَدُ الباب في وجه الشياطين ِ
*
أحسِنْ إليّ بحرفٍ نبْضهُ أملٌ = فإن قافية َالآمال تحييني
*
وقلت: فلوجةٌ! يا ويل من عثروا = بصخرةٍ أعثرت كل السلاطين ِ
*
مازال يصدح فيها عندليب دم ٍ= يدمي فؤادي ولكن ظلّ يشجيني
*
وصوت أمي أناديها فتنهرني = تمدّ لي كفّها حبًا، تناديني
*
وذي عباءتها كالأمس ناعمةٌ = أنامُ في دعةٍ لمّا تغطّيني
*
تقول: لا تبتئس للموت يا ولدي = ولا تَهُن في حياة الذل، تخزيني
*
أنت ابن من لم يطأطئ رأسه أبدًا = ذاك الذي هجر الدنيا إلى دين ِ
*
قلت الرمادي؟! وهل في مثلها كُتبت = بيض القوافي حنينًا للرياحينِ؟
*
أم قلت بهرز، أم الخير إذ شُتِلت = أرواح أهلي بها بين البساتين ِ!
*
وقلت بغداد قلت الآه أنفثها = أواه بغداد يا قلبي ويا عيني!
*
بلى وربكَ حزنٌ صار ينهشني = بنابه إنما كبرٌ يداويني
*
وفي المدى بعض آمال ٍ تراودني = وبعض من حضروني من ميامين ِ
*
تحلّقوا كشعاع الشمس يحرسها = وحلّقوا فوق أرضي كالشواهين ِ
*
من حزنها يشحذون اليوم همتهم = خناجرًا وسيوفًا في الميادينِ
*
فاذرف دموعك مدرارًا إلى أمدٍ = يا فيلسوفا بكى حمق المجانين
*
هات الدموع شموعا في الدجى لمعت = لعل في قادمٍ بشرى لمحزون

***************
اللوحة بريشة الفنان أحمد الشهابي

https://www.facebook.com/photo.php?f...type=1&theater

من وحي الثورة لاعبو الطاولي أخوة راقصي الجوبي

من وحي الثورة

لاعبو الطاولي أخوة راقصي الجوبي

سلام الشماع

في جولتي الأوربية وجدت أن راقصي الجوبي في عمان والقاهرة ليسو وحدهم ممن أدار ظهره لقضية وطنه وثورته على الاحتلال ووكلائه في العراق، وإن هناك أخوة لهم في جميع أنحاء أوربا ممن انشغل عن جراح وطنه بلعب "الطاولة" و"الدومينو"، وقرقرة "الناركيلة"، واكتفى من الحنين إلى وطنه بتبادل صور الأطعمة العراقية على الايميلات، ومن هؤلاء، بل أغلبهم، أكاديميون ودبلوماسيون سابقون وأطباء ومهندسون، وصحفيون، وأدباء ومثقفون، فضلاً عن الكثير من الذين شغلوا مناصب مهمة في النظام الوطني الذي سبق الاحتلال.
والغريب أن هؤلاء تتجمع لديهم الأموال والأرصدة ووسائل الدعم كلها، بينما لا ينهض بواجب الوطن ولا يغار عليه إلا المخلصون "المفلسون" إلا من عشق العراق، والذين يبذلون كل جهد وما يتسير لعيالهم من قوت من في دنيا الغربة القاسية، ويقدمونه عن طيب نفس للعراق الذبيح.
إذا دعوت واحداً من هؤلاء إلى وقفة مع الوطن في تظاهرة أو اعتصام أو دعم أو تنديد أو تأييد أو مؤتمر أو ندوة، يذهب إلى أهله يتمطى، متذرعاً بالتزامات مسبقة ومواعيد مع أطباء والتزامات عائلية، وليت شعري كيف لا تنفد هذه الأعذار التي يكررونها مع كل دعوة، ولكني على يقين أن هؤلاء سيكونون في مقدمة الواقفين على أبواب الوطن بعد أن يتعافى للفوز بما يجود على أبنائه من خيراته، ولن يجدوا عذراً واحداً للتأخر.
إن أخطر ما يفعله صنف راقصي الجوبي ولا عبي الطاولة والدومينو ومدخني الناركيلة هو ليس إخفاء رؤوسهم عندما يدعوهم الوطن والشعب إلى بذل جهد لنصرته، وإنما الخطر في تثبيطهم مساعي الغيورين والرجال المخلصين وخذلانهم وتخذيلهم.
وكما أن الله يحب الساترين فإن الوطن كذلك لا يحب فضح حتى أبنائه السيئين فعسى عن طريق السوء يرجعون، وإلا فإن أسماء هؤلاء تجمعت لديّ في غضون يومين ولو شئت فضحتها، الآن، اسماً اسماً، ولكني لن أفعل حتى يشاء الوطن، وعند ذاك لن يفيدهم ندم ولن تنفعهم حسرات.
ولك الله وأبناؤك المخلصون يا عراق..

خطابٌ إلى السَّادةِ الكبارِ

خطابٌ إلى السَّادةِ الكبارِ

خطابٌ السَّادةِ الكبارِ   خطابٌ السَّادةِ الكبارِ خطابٌ السَّادةِ

شعر – خلف الحديثي
مهداة إلى كافة حكام دول الثعالب في الوطن العربي :
-------------------------------------------------
ولمَنْ يُقالُ ويُكْتبُ الإطنابُ = ويُخطُّ في سِفرِِِ المَلا الإسْهابُ
وَتُزَاوَجُ الكلماتُ بين حروفِها = فيضيعُ عنْدَ بنائِها الإعْرابُ
ونقولُ أحْلى الدّغدغاتِ فتَنْتَشي = هذي وتلكَ وَتحْتفي الأطيابُ
وَتُحَشَّدُ الصّرخَاتُ في لَهَثاتِها = حتّى يُعزّي الميِّتينَ غِيابُ
إنّي لأحوجُ ما أكونُ لقذفِهم = حتى يخلّدَهُم لدَيّ سِبابُ
رُوحي على جمْرِِ التوجّعِ قد غَفتْ = مُذ راحَ يوقدُ نارَهُ الحطّابُ
ويُقيمُ معْركةَ الكلامِ خطابُهم = لو صحّ أنْ يُدعى الهراءُ خطابُ
مُذْ حاولُوا تشْتيتنا وتحالَفوا = حتى تصوّبَ للصّدورِ حِرابُ
مُذْ حاولُوا زرْعَ العداءِ وأتقنوا = فنَّ التّحاصُصِ وامّحَتْ أصلابُ
يا سادتي أنّى سيُعلنُ موتُكم = ويطولُ في غرفاتِكمْ تنْعابُ
كونوا كما شئْتمْ وغوصُوا بالدّما = فغداًَ سيأخذُ حقَّهُ القِرضابُ
وغداً يعودُ من الذهابِ إيابُنا = ويعودُ صوْتي يقتفيهِ إيابُ
وغداً إذا جاشَتْ وضاقَ مدارُها = وتناثرَتْ فوقَ البطاحِ رقابُ
قسماً ستنهضُ من غياهبِ صمْتِها = هذي القبورُ وتُخلعُ الأبوابُ
لن تُخْنقَ الصيْحاتُ عاليةَ المدى = منها ستوقدُ جذوة وثقابُ
إنّي أقولُ ولا أقولُ لغيرِكم = يا مَنْ بهم ستطوّحُ الأحقابُ
يا قادةَ الوطنِِ الكبيرِِ جميعُكم = في ساحةِ الموْتى هنا أنصابُ
وجميعُكم يا سادتي بعزائِنا = وبحربِِنا وبجوعِنا نُصّابُ
يا أيّها الأشرافُ في أوطانِهم = وبدارِِ أمريكا الدعاةِ قحابُ
كم يبذلونَ وينثرونَ على البغا = لو جئْتَ تطلبُ فلسَهُ يرْتابُ
وإذا اشتكيتَ الجوعَ هزَّ بكفِّه = وارتاعَ منك وبالدّوارِ يُصابُ
سرَقوا من الشعبِ المُجوّعِ حقُّه = فكأن ليس لديه فيه نِصابُ
يتآمرونَ على حرائق موتِنا = ويباعُ في سوقِ الدعاةِ ترابُ
ويثرثرون بمجلسٍ لا أمنُهَ = أمنٌ وكلُّ قرارِهم إقْلابُ
كتبوا بقايا قصةٍ مزْعومةٍ = وتناهبَتْ أدوارَها الأحْبابُ
ورَموا على بابِ الوزارةِ أمرَنا = حتى تتيهَ بحالِها الألبابُ
سرقوا مَصارِفَنا وما أبقوا بها = شيئاً عليهِ الجائعونَ تُثابُ
سرقوا بقايا حصةٍ مزعومةٍ = والشيءُ واللاشيءُ والأسلابُ
سرقوا وما أبقتْ لنا سرقاتُهم = غيرَ الفتاتِ ودمعةٌ تنْسابُ
لو فرّقوا ما نهبوهُ من أوطانِنا = عند الملاهي السادةُ الأقطابُ
لو وزّعوا معشارَ ما قطعوهُ من = باقي الرواتبِ لانتفَتْ أوْصابُ
ولمَا الجياعُ تعاصصَتْ شهواتُهم = وجرى لهم ممّا اشتهوْهُ لُعابُ
وجعٌ عراقيٌّ يضاجعُنا دماً = ترتاعُ منه مدائنٌ وقبابُ
فالموْتُ في بغدادَ يبدأ دربَهُ = مُذ عادََ في أرجائِها القصّابُ
والموْتُ أتقنتِ العروبةُ رسمَهُ = وتدارستْه فجرِّدتْ أثوابُ
ما أسْخفَ الحكّامُ في أفعالِهم = فحياتُهم كأسٌ يُدارُ وُعابُ
عبدوا مواخيرَ التميّعِ وانتهوا = وبليلِ قاعاتِ الرّذائلِ غابوا
تزْني البذاءةُ في فضائحِِ قولِهم = وسيوفُهم إمّا انبرَتْ أخْشابُ
وجيوبُهم علناً تعاوَتْ بالرِّبا = وتنمَّرتْ في بابِِهمْ حُجّابُ
فجميعُهم عارٌ وعارٌ كلّهم = وجيوشُهم قمعيّةٌ وكِلابُ
لا يتقنونَ الرّمي إلا بيننا = وعلى العدوِّ دجاجةُ وغرابُ
ونسوا بأنّ الخيل قدْحُ مسارِها = لو أبْرقتْ لحدَتْ تجيشُ رِكابُ
فسياسةٌ وهميّةٌ مزْعومَةٌ = فيها سيُشنقُ في الحياةِ طِلابُ
لو أنهم قصّوا شواربَ عارِِهم = لو قصّروا من ذيلِهِ الجلبابُ
لو أنّهم أعفوا اللّحى من طولِها = كرَماً لها وبها يُدافُ مَلابُ
وتنبّهوا لمواعظٍ حُقِنوا بها = وَتخدّروا سرّاً فهُمْ ألعابُ
فالعرْفُ عندهم يكذّب بعضَهم = بعْضاً فيسمو عندَهَمْ كذّابُ
يتناكحونَ كما اشتهَوا في خبثهم = ويُراوغونَ ويُعلنُ استذءآبُ
لو أنّهم ترَكوا مناصبَ طيشِهم = أو مارسوا تنويمَنا فأصابوا
لو أنّهم جاءوا بملحقِ جلسةٍ = من قولِهمْ واستؤنف استجوابُ
لو مارسوا تجويعَنا وتحزّموا = للواطِهم كي يُحدِثَ الإنجابُ
لو مارسوا ما مارسَتْ أعداؤنا = تجريدَنا واستؤصِلَتْ أعْصابُ
لا لا لما نارُ التشاحنِ قد رغَتْ = وتكالبَتْ في جرِّنا الأحزابُ
حكّامُنا غرْبانُنا نعَقتْ على = أطلالِنا وابتزّنا النّوّابُ
متأمركون تألّبوا في قتلِنا = جمْعاً ويسْحقُ رأسَهمْ قبقابُ
أفكلما هَبّ الدعاة لوعْظِنا = ترجو الصّلاحَ تُداهَمُ الألَقابُ
قاموا عليه واسْكتوا صيحاتِه = واستهجنوه وسُمّيَ : الإرهابُ
فاستبدلوا لِهِباتِهِمْ بمثالبٍ = واستعذبت تعذيبَنا الأعْرابُ
يتناوبون مع الجنونِ بضربِِِنا = عَجَمُ البلادِ وَسيئتِ الآدابُ
يتبادلون بقمعِنا أدوارَهُمْ = ويدُوسُهم كفٌّ سَطا غَلابُ
فبقيت أبحث عن فمي بجيوبهم = ويد الخفير لسوطها إعطابُ
وارتاح منهم قادة منقادة = بقيودها والحاكمُ الوهّابُ
والشاعر الخنذيذ منقادٌ إلى = صُحفِ الولاةِ وفكرُهُ الوثّابُ
مسْمومةٌ أفكارُهُ بخُرافةِ = في عارِها تتكالبُ الأذنابُ
لم يدْرِِ والتاريخُ أصْدرَ حكمَهُ = عَمّا افتراهُ وَحُوكِمَ النُّسّابُ
فغدا الصلاحُ حديثَ أيِّ مُتاجرٍ = فيما يقولُ ليَعرفَ الطلابُ
فالدينُ شاخَ وصارَ عارٍٍ فكرُهُ = مذ حدّثتْهُ لرأيِها الكُتّابُ
محدودباً يمشي على أوجاعِهِ = وتنامُ في عكّازِهِ الأتعابُ
وخلاصةُ الأقوالِ فكْرةُ كاذبِ = جَحَدتْ وفيها زُيّفَتْ أسْبابُ
ما دامَ صارَتْ للثعالبِ دولةٌ = لُجِمَ الذئابُ وبُدِّلَتُ أنيابُ
***
23/12/2004

اللوحة بريشة الفنان أحمد الشهابي

https://www.facebook.com/photo.php?f...type=1&theater

العنكبوت الفارسي يبني شبكته في مصر العروبة

العنكبوت الفارسي يبني شبكته في مصر العروبة


قبل أيام أفتتح شيعة مصر "حوزتهم العلمية" في حي السيدة زينب تحت أسم "مركز علوم آل البيت عليهم السلام" ، بموافقة حصلوا عليها من السلطات المصرية!!، قد لايعني هذا الأمر شيئاً للبعض في الوقت الحاضر ، لكن في المستقبل سيدركون حجم هذه المصيبة عندما يدفعون ثمنها باهضاً!!، الغريب في الأمر هذا التساهل والتهاون رغم وضوح حقيقة "التشيع الفارسي" وخطره على المجتمع العربي الأسلامي والأمن الوطني للدولة ، إلا ينظر أحد لما حدث في العراق بعين الأعتبار!!، أين هم "اصحاب اللحى والجبهات المكوية" ، أقاموا الدنيا وأقعدوها على تشييع جنازة "عمر سليمان" ، وأمام من يكفر الصحابة وأمهات المؤمنين (رضي الله عنهم) لانسمع لهم نفس!!، والحقيقة أن القضية أكبر من التكفير والطعن بالرموز الأسلامية ، أنها قضية تهدد المجتمع والدين والوطن وتصل بسلبياتها إلى حدود الفرد ، وكما هو معلوم إن هذا المركز هو "وكر" ستديره المخابرات الإيرانية مهمته الترويج "للتشيع الفارسي" ، من خلال توزيع الكتب والمطبوعات مجاناً ، وسيصدر صحيفة أسبوعية ونشرات وويطبع أقراص ليزرية تحتوي على محاضرات ظاهرها ديني وباطنها سياسي .. إلخ ، ومن أهم نشاطات هذا الوكر هو كسب العامة من الناس بأغراءات "المتعة" والمال ، مستغلين حاجة العاطلين عن العمل لدعوتهم إلى الدراسة الحوزوية مقابل رواتب شهرية ، أو توفير زمالات دراسية في الجامعات إيران للطلبة الذين يعلنون تشيعهم!!، هذه الأمور حدثت من قبل في كل الأماكن التي وصل لها العنكبوت الفارسي ، لكن ليست هذه غاية الفرس أو الحدود التي يقفون عندها ، بل ما يأتي بعد ذلك هو الأهم ، فما أن ترتفع نسبة "المتشيعين" حتى تبدأ مرحلة الحراك الأجتماعي ، وسيطالبون بأن تكون لهم "مرجعية دينية" لها حصانة كاملة ، بمعنى أن تكون مرجعيتهم أعلى من القانون المصري (لكنها بكل تأكيد أدنى من سلطة الولي الفقيه في إيران) ، ثم يلي ذلك مرحلة الحراك السياسي ، التي يطالبون فيها بأشراكهم في الحكومة ، بعد فترة سيدعون أنهم الأغلبية وأن مصر أرض شيعية!!، حدث هذا في العراق ، على سبيل المثال ، البصرة بناها خليفة رسول الله بالحق سيدنا "عمر أبن الخطاب" (رضي الله عنه) ، والكوفة بناها قاهر الفرس ومذل ملوكهم البطل "سعد أبن أبي وقاص" (رضي الله عنه) ، ومدينة واسط شيدها "الحجاج أبن يوسف الثقفي" (رحمه الله) ، وبغداد أسسها "أبو جعفر المنصور" (رحمه الله) ، وجميع المعالم والصروح الحديثة منها والقديمة شيدها رجال لا يدينون بدين الفرس ولايعتقدون بمعتقداتهم ، ومع هذا يدعي أتباع إيران أن العراق لهم وحدهم!!، السؤال .. كيف سيكون الحال مع مصر وفيها رائحة الدولة الفاطمية؟!.


يستخدم الشيعة في مصر هذا اليوم وسيلة "التقية" لخداع الآخرين ، ففي برنامج تلفزيوني أستضاف عدد من المتشيعين الجدد ، قال أحدهم .. "نحن لاندين بالولاء لإيران ولا نعترف بولاية الفقيه"!!، المشكلة أن هؤلاء "التقوجية" لا يعلمون أننا سمعنا في العراق من قبل مثل هذا الكلام المعسول ، وصدقناه ، لكن اليوم وبعد أن تبدلت الخواطر وقويت المواقف أصبح عدو الله "الخامنئي" هو الكل بالكل!!، وبعد أن كانوا يشتمون الخميني الرجيم ويلعنوه أصبح قبره النجس كعبة لهم!!، فلو كنتم صادقين يا شيعة مصر في حب آل البيت وتشيعتم تقرباً لهم وليس للفرس ، فأنكروا فكر الفرس في سب الصحابة وأمهات المؤمنين (رضي الله عنهم أجمعين) بالفعل وليس بالكلام ، وذلك بطرد وتسفيه جميع السبابين واللعانين والبداية تكون مع الزنديق "حسن شحاته" أذله الله ، فأن فعلتم هذا فقد أثبتم حسن نواياكم ، وإلا فأنتم والفرس ملة نجسة واحدة لابارك الله فيها ، وعندها سنقول "واحسرتاه على مصر العروبة"!!.   


بلال الهاشمي
باحث في الشؤون الإيرانية والتاريخ الصفوي
26/تموز/2012

الأربعاء، 24 أغسطس 2011

العراق.. والشهر الثامن.!؟ - معلومات خطيرة (جديدة) تكشف أكذوبة اتهام الجيش العراقي بمجزرة حلبجة وتفضح المجرم الحقيقي المسؤول عن ارتكابها وأسباب تصويرها بهذه البشاعة.!؟

قبل الدخول بالتفاصيل أودُّ توضيح ما يلي:
إن المعلومات الواردة في هذا المقال مأخوذة عن ضباط عراقيين شُرفاء من قادة الجيش العراقي الباسل، كانوا مُتواجدين في قاطع العمليات الشمالي وقربين جداً من موقع الحدث، هؤلاء الضباط قرروا أن يُدلوا بشهادتهم أمَامَ وطنهم العظيم أولاً وأمَامَ أبناء شعبهم ثانياً، وأمام التأريخ ثالثاً وذلك لتبرئة الجيش العراقي الباسل وضباطهِ البواسل من التُهم التي تُكالُ لهذا الجيش العظيم، ولكي لا تنطلي على شعب العراق أكاذيب (محكمة الخزي والعار) التي أنشأها الإحتلال الأمريكي، والتي يستفيدُ الان منها الإحتلال الفارسي المجوسي، لذا، فانني أوجه تحياتُ إجلالٍ وإكبار والشكر الجزيل للسادة الضباط اللذين ساهموا أكبر المساهمة بتزويدي بالمعلومات الواردة في هذا المقال.
بين الشهر الثامن والعراق علاقة غريبة جداً، ففيهِ العديد العديد من المناسبات والذكريات، ففيه كان يوم النصر العظيم على المجوس ومشروعهم التدميري في 8/8/1988، وفيه كان يوم أستعادة الكويت في 2/8/1990؛ و ستحلُّ علينا في الأسبوع القادم وبالذات في يوم الأربعاء (13/8) ذكرى عجيبة غريبة، أنه يوم 31 اب 1996، وهو يوم لا أعتقد إن أغلب العراقيين يتذكرونهُ!
ولكن قبلَ أن أُذكّركم يا إخوتي بماهية هذا التاريخ، يجب أن أُعرّجَ على موضوع آخر مهم جداً، ولهُ علاقة قوية بما سنتحدث عنهُ؛ ففي يوم 16/6/2011، نشرتُ مقالتي [موقف أكاديمي من مذبحة حلبجة]، وكان فيها تبيان لحقيقة المذبحة التي حدثت في مدينة حلبجة الكردية العراقية مُعززة بفلم لا زال موجوداً على شبكة You Tupe، وذلك الفلم يؤكد بالدليل القاطع والعلمي على أن الجيش العراقي لم يضرب مدينة حلبجة الكردية لا بالسلاح الكيماوي ولا بالسلاح الابيض، فهو بريء من دم الأكراد براءة الذئب من دم يوسف (ع).
وكــرد فعل على المقال المنشور في 16/6/2011، فقد أرسلَ لي أحد أبطال الجيش العراقي الباسل من الضباط الشرفاء الأبطال، وبالتحديد في 19/8/2011 برسالة يتحدث فيها عن معلومات قيّمة جداً عن موضوع حلبجة، حيثُ قررَ بكل شجاعة أن يدافع عن سُمعة الجيش العراقي العظيم وعن سُمعة قادتهِ الابطال اللذين يُحاكمون لجريمة [حاشاهم أن يرتكبوها]، هذه المعلومات القيّمة سأعرضها لكي يطلع عليها الشُرفاء من أبناء الشعب العراقي وبالذات الاشراف من الاكراد؛ أحبُ أن أؤكد هنا إن هذا الضابط الشُجاع كان من الضباط اللذين كانوا متواجدين بالمنطقة، وكان قائداً لأحد الألوية المُقاتلة فيها، فأليكم يا أبناء الشعب العراقي هذه المعلومات الخطيرة والتي توضح الدور الخياني الكبير لبعض من جلسوا على كراسي الحُكم اليوم:
· كانت القطعات العسكرية العراقية التي تُدافع عن العارضة الحدودية بين العراق وايران في قاطع حلبجة، قطعات خفيفة تتألّف من المُشاة وحرس الحدود وافواج الدفاع الوطني (اكراد)، تُسانِدها وحدات نارية متوسطة من المدفعية المُشكّلة حديثاً، لكون هذا القاطع لايُشكّل خطورة استراتيجية على الجبهة، وذلك لسببين: وعورة المنطقة الجبلية أولا، و وجود بحيرة دربندخان خلف العارضة ثانياً، حيثُ تُشكل البحيرة مانع مائي يُعيق تقدم القوات الايرانية باتجاه عمق الاراضي العراقية اذا أخترقت الخط الدفاعي.
· بتاريخ 14 اذار1988، احتلت القوات الايرانية العارضة الحدودية العراقية المُشرِفة على سهل حلبجة (المُسمّاة سنان كوران) بما فيها قصبة حلبجة، بدعم من وحدات البيشمركة التابعة الى حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق المُفدرل!! حيثُ قدّمَ جلال الطالباني معلومات استخبارية عن حجم ونوعية قطعات الجيش العراقي المدافعة عن هذه العارضة وأصبح جماعته (أدلّاء) للقطعات الايرانية باتجاه اهدافها مع دعم تعبوي لها؛ وكانت أغلب قطعات الجيش العراقي في ذلك الوقت تتحشد لتحرير الفاو بوابة النصر العظيم. لكن لواء مغاوير الفيلق الاول استرجع مدينة حلبجة وطرد عصابات الطالباني والحرس الايراني.
· وبعدها ضربت ايران المنطقة بالاسلحة الكيمياوية [غاز السارين] وهو سلاح لايتوفر لدى الجيش العراقي في ذلك الوقت ولا قبل ذلك الوقت ولا حتى بعد ذلك الوقت! ومِن ثـُــم تــــمَ تصوير الفلم الشهير لمذبحة حلبجة والذي أُعتُبِرَ دليل أتُخِذَ ضد النظام الوطني السابق وكبار القادة العسكريين بالجيش العراقي العظيم،
هنا عدة أسئلة ينبغي طرحها:
سؤال/ مَن هي الجهة التي صوّرت الفلم؟ وعرضتهُ امام الرأي العام العالمي؟!
سؤال/ ما هو الهدف من تصوير هذا الفلم وبالذات بعد أن تمّت الضربة بساعات؟!
جواب \ السؤال الاول: إيران هي التي صوّرت الفلم بالتعاون مع جماعة جلال طالباني.
جواب السؤال الثاني:
1. الجانب الايراني كان هدفهُ تشويه صورة القيادة العراقية امام الرأي العام الدولي بسبب الصورة السوداء لأيران في الخارج.
2. الجانب الكردي المُتمثل بـ(جلال الطالباني) والذي كان هدفهُ خلق حالة، امام الرأي العام الدولي تشبه صورة [الهولوكوست] اليهودي في المانيا النازية لتشويه صورة القيادة العراقية.
الضابط العراقي البطل يعود الى الفلم الذي تم تصويرهُ لضحايا حلبجة، وفيه سنجد ما يلي:
1. كان جميع الضحايا في الفلم من المدنيين (كبار السن من الرجال والنساء والاطفال) فقط.!؟
 وهنا نسأل: أين ذهبَ الشباب الاكراد في المدينة.!؟
 أليسَ غريباً أن لايوجد ولا قتيل واحد منهم.!؟
2. نحنُ مُتاكدون تماماً من إحتلال الجيش الإيراني لمدينة حلبجة، وهنا نسأل: لماذا إذن لايوجد ولاجندي ايراني واحد قتيل بالسلاح الكيمياوي الذي مِنَ المُفترض إن الجيش العراقي إستخدمهُ ضد المدينة.!!؟
3. فهل من العقل والمنطق مدينة تم احتلالها من قبل الجيش الايراني والجيش العراقي [يُفترض] إنهُ قامَ بضربها بالسلاح الكيماوي ولايوجد ولاجندي ايراني واحد قتيل بالسلاح الكيمياوي.!!؟
4. وهل من العقل والمنطق إن جيش مُحترف قاتل العدو المجوسي ثمانِ سنوت كاملة، يقوم بقصف المدنيين في مدينة مُسالمة وليسَ فيها لا قوات عُصاة ولا جيش إيراني غازي.!؟
بكل بساطة إنَّ الذي حصل هي: خدعة استخدمتها القيادة الايرانية بالتعاون مع جلال الطالباني بهدف تشويه سمعة القيادة العراقية حيثُ أجبرَ عصابات جلال طالباني الشباب الاكراد على الخروج من المدينة [لكي يستفيدوا منهم كقوة قتالية مُستقبلاً] وأبقوا على بقية السكان المدنيين [لكي يُقدَّموا ضحايا للرأي العام العالمي]، لكي تقوم القوات الإيرانية بقصف حلبجة بالسلاح الكيمياوي وبموافقة جلال طالباني، والضحية خمسة الاف عراقي كردي اللذين ذهبوا ضحية.
لذلك، نؤكد هنا مرة أخرى إن الجيش العراقي برئ من دم الاكراد في حلبجة براءة الذئب من دم يوسف (ع).
وهنا قد يسأل [حاقد أو خائن] ما: [مالذي يجعلنا نصدق كلامكم؟!] وأجيبهُ بما يلي:
في 9/4/2003، حصلَ الإحتلال الهمجي الأمريكي، ومن ضمن الأسباب التي أوردها المجرم (جورج بوش) إن قيادة العراق تملك اسلحة دمار الشامل، وتُهدّد جيرانها، وقتلت أبناء شعبها من الأكراد، ولكن يأبى الله عزوجل الا أن يكشف الفضيحة، فقدت توضّحت الحقائق بدخول الفضائيات والانترنت الى كل بيت عراقي، حيثُ ظهرَ رئيس المفتشيين الدوليين السويدي (د.هانز بلكس) على عدة قنوات فضائية عربية ودولية لكي يؤكد حقيقة خلو العراق من أي أسلحة دمار شامل ومنذُ منتصف التسعينيات، مما أضطر المجرم الارهابي بوش والمجرم الارهابي بلير وبعد فترة من الزمن الى الاعتراف بهذه الحقيقة أيضاً، ولهذا اصبح الرأي العام الدولي على قناعة تامة بان الجيش العراقي برئ من تهمة الإبادة الجماعية للأكراد.
ومع مرور الوقت بدأ (ضباط كبار من القيادات العسكرية الاكاديمية الامريكية) وبالذات في (كلية الدفاع الوطني الامريكية) تنشر معلومات تُكذّب إدعاءات (البيت الاسود) حول اسلحة الدمار الشامل في العراق، حيثُ اعلنَ اكثر من خبير امريكي على مستوى عالي، بعدم صحة إدعاءات رئيسهم المجرم الارهابي بوش، ولم ياتي هذا لأنهم يحبون أو يستلطفون النظام الوطني السابق، بل نتيجة للبحوث العلمية الدقيقة جداً التي اجروها على عينات من تربة المنطقة ومن عام 1991 لغاية سنة 2003.
الاكثر من هذا اعترف هؤلاء الضباط الأمريكان بان السلاح الكيمياوي الذي استخدم في ضرب حلبجة وهو [غاز السارين] من انتاج امريكي وكانت توجد كميات كبيره منه في المخازن الامريكية في ايران قبل 1979 والذي كان موجّه ضد الاتحاد السوفيتي السابق، عندما كانت ايران القاعدة الامريكية المُتقدمة المتاخمة حدودها مع حدود جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، هذا السلاح الكيماوي لم يـُسحَب من القواعد الأمريكية في ايران بسبب قيام الثورة في ايران سنة 1979.
ثم جاء الفلم الذي عرضتهُ في مقالتي المنشورة في 16/6/2011، وهو لخبير أمريكي بدرجة بروفيسور يعمل في الـــCIA ويظهر وهو يؤكد أن الجيش العراقي لم يضرب حلبجة بالسلاح الكيمياوي، واليكم الرابط مرة أخرى
ومما يُثير العجب فعلا، إن الكثير من إخواننا الاكراد الشُرفاء في الخارج يؤكدون بان ذنب ضحايا مذبحة حلبجة كلها برقبة (جلال طالباني) وجماعته لانه هو الذي اتفقَ مع القيادات الايرانية على تنفيذ هذه الخطة الدنيئة؛ والأكثر من هذا يؤكد هؤلاء الأكراد الشرفاء ان هناك في امريكا واوربا مكاتب تديرها كوادر علمية كردية بتمويل من المخابرات الامريكية والانكليزية وبدعم من القيادات الفاسدة الذين حضروا مؤتمر لندن، متخصصة بتشويه سمعة الجيش العراقي والقيادة العراقية.
إن الغريب في هذا الموضوع، ومما يؤسف لهُ بشدة، إن القيادة في النظام السابق لم تُجري أي توضيح لِما حدثَ في معركة حلبجة من التباس بشكل يُقنع الرأي العام المحلي أو الدولي! ولا أحد يدري السبب؟
اعودُ الان الى ذكرى يوم 31 اب 1996، فقبلَ خمسة عشرَ عاماً كاملة، وفي ذلك اليوم بدأت عمليات الجيش العراقي والحرس الجمهوري، عندما استنجد (مسعود برزاني) بالجيش العراقي للتخلص من سيطرة (جلال طالباني) على اربيل، حيثُ دبَّ الخلاف بين هذين العميلين [كان ولايزال] بسبب المكاسب:
· موارد الكمارك على السلع القادمة الى العراق من تركيا.
· ماخصصته الامم المتحدة من اموال تخص مذكرة التفاهم (النفط مقابل الغذاء والدواء).
· والاستهتار بمقدرات الاكراد والذين اغلبهم من السُذّج، بعدَ ان اختلف العميلان على اربيل.
حيثُ التقى (مسعود برزاني) مع (الرئيس صدام حسين) في بغداد، وجرى الاتفاق على قيام قوات الحرس الجمهوري وقوات الفيلق الخامس بادخال بيشمركة (مسعود برزاني) الى اربيل والسيطرة عليها بالقوة، وكان توقيت بدء العملية الساعة الخامسة صباح يوم 31 اب 1996.
وقد تمت التحضيرات اللازمة قبل الموعد بثلاثة ايام، حيثُ وزِّعِت لبيشمركة (مسعود برزاني) شرائط قماش صفراء اللون ربطوها على اذرُعهم وركبوا فوق ناقلات الاشخاص العسكرية المدرعة الموجودة مع القوات المُكلفة بالمهمة، وتمت عملية السيطرة على أربيل خلال ساعتين ونصف تقريبا حيث سيطرت القوات العراقية على كل مناطق اربيل.
وفي المقر المتقدم للحرس الجمهوري كان (مسعود برزاني) متواجداً هناك بصحبة قائد الفيلق الخامس والمرحوم (قصي صدام حسين)، مما يُذكر هنا طريقة كلام (مسعود برزاني) مع (قصي صدام حسين)، حيثُ كان (مسعود برزاني) يُنادي (قصي صدام حسين) بكلمة ((سيدي))!!
والأتعس من هذا إن بيشمركة برزاني كانوا لايفارقون العلم العراقي ذو الثلاث نجوم! والذي أصرَّ أحد (النواقيص الاكراد) بعدم رفع هذا العلم على الدوائر الحكومية في إقليم كردستان بعد 2003!
بعد أن تمّت السيطرة على اربيل، قامَ افراد بيشمركة البرزاني والمتعاونين معهُ الموجودين في اربيل بالقاء القبض على عدد من المُعارضين الهاربين من بغداد واللاجئين الى اربيل وتسليمهم للقوات العراقية ومنهم بعض الضباط والعسكريين الهاربين وبعض المدنيين، كما قامت بيشمركة البرزاني باعمال السلب والنهب والقتل والتصفية الجسدية لمن القوا القبض عليهم من عصابات الطلي باني، بعدها زار (مسعود برزاني) مقر الفيلق الخامس وشكر ضباطهُ وافرادهُ على مساعدتهم
هنا يؤكد أحد السادة الضباط هذه الحقيقة والتي يجب ان تُقال للتاريخ، ان هناك من كان يُريد تصفية العملاء من مجاميع (الطلي باني)، الا ان المرحوم (قصي صدام حسين) رفضَ ذلك حتى احد آمري الالوية المدرعة الذين كان لديهم واجب بالمنطقة، طلبَ الامر باستهداف قافلة سيارات كانت تهرب من اربيل باتجاه السليمانية عن طريق كويسنجق، وكان في هذه السيارات (جلال الطلباني) وكوادر حزبه من اجل قتلهم، الا ان الامر لم يصدر بذلك.
هذه كانت شهادة عدد من الضباط القادة البواسل لجيشنا العظيم وهي مُهداة الى الشعب العراقي لكي يتأكد من أن الجيش العراقي لم يستهدف الأكراد المدنيين أطلاقاً في كل الأزمنة وفي كل الاوقات، وهي توضح مدى وضاعة وسقوط أثنين من أكبر قادة الأحزاب العراقية التي تولت الحكم في العراق بعد الاحتلال في 2003، فهُم مستعدين لإراقة دماء شعبهم من أجل [إيرادات الكمارك] ! اليوم إيرادات الكمارك أستُبدلت بــ[إيرادات النفط] والاتصالات و 17% من ميزانية كل العراق!!؟
الغاية تبرر الوسيلة، هذه السياسة ينتهجها كل سياسيوا العالم تقريباً [في الخفاء]، وكلهم ينتقدونها في العلن، ولكن في العراق، الموضوع يختلف، فمسعود برزاني لم يخجل من نفسهِ عندما أصرّ إصرار غريب على أن لا يرفع العلم العراقي على دوائر كردستان الحكومية بسبب وجود النجوم الثلاث فيه، وليس َ البرزاني فقط بل كل الآخرين لا أستثني منهم أحداً،
واليوم يوافق العراقيون بأن يكون الذي يجلس على كرسي الرئاسة هو [جلال طالباني]!!؟
هل هناك مهزلة أكبر من هكذا مهزلة؟
وهل هناك أحد ما أو جهة تُعاتبنا لأننا نُعادي النظام الجديد الذي تم فرضه على العراق؟
وهل ما زال الأكراد مُصرين على أن الجيش العراقي قد أستخدم السلاح الكيمياوي ضد حلبجة؟
وهل سيستيقظ ضمير أحد ما لكي يوقف الاحكام الخائبة التي تُصدرها محكمة العار ضد الضباط من قادة الجيش العراقي؟
لقد قالها الله عزوجل في محكم كتابهِ الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
((إنَّ الله لا يُغيرُّ ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسهم))
صدق الله العظيم
وتحية للجيش العراقي الباسل ولكل ضباطه وجنوده الشُرفاء اللذين دافعوا عن العراق والأمة العربية عبرَ التأريخ، وأشكر السادة الضباط القادة وآمري التشكيلات من اللذين زودوني بالمعلومات القيّمة الواردة في المقال