السبت، 23 مارس 2013

شاهدوا مجموعة من الافلام المهمة حول تظاهرات ابناء العراق النشامى

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
شاهدوا مجموعة من الافلام المهمة حول تظاهرات ابناء العراق النشامى
شبكة البصرة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
شبكة البصرة

أيها المعتصمون أحذروا وبمزيد من التوحد تمسكوا فالعدوان الأميركي متعددالمراحل

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أيها المعتصمون أحذروا وبمزيد من التوحد تمسكوا
فالعدوان الأميركي متعددالمراحل
والوجوه والوسائل الخبيثة أيضا!
شبكة البصرة
ضياء حسن
ترى ما الذي يتقدم على الآخر في الأهمية , المطالبة بالحقوق دون حساب للزمن الذي يتقتضي الاصرارعلى أسترجاع هذه الحقوق والمطاولة في ذلك بهدف أتعاب المقابل الذي يناور بأدعاء الأستجابة للمطالب تهدئة لزخم وقفة المنادين بها ويتم ذلك جهارا نهارا في العلن , في حين يمضي الفاسد في أجراءاته القسرية الطائفية على الناعم , ولكن بتغيير الأساليب أعتمادأ على المغلف منها , بدءا من بث الفتنة بين العراقيين بتخويفهم من المعتصمين والتشكيك بنواياهم السلمية وبمشروعية مطالبهم , وصولا الى ترهيبهم بأدامة التصفيات المكشوفة للمحتجين ,وشراء ذمم الخارجين أساسا على الأرادة العراقية التي أجمعت على أسناد مطالب الجماهيرالذين يتسع التحاقهم بمواقع المعتصمين كلما اصر النظام على التسويف في الٍأستجابة للمطالب وأزدادت وتائر تصفييته للمواطنين المعتصمين ومؤيديهم كما حدث ويحدث في الفلوجة والموصل وبعقوبة وسامراء وانحاء عديدة من الأنبار وديالى وكركوك وصلاح الدين وبغداد وخصوصا الأعظمية وهي تخضع الى حصار دائم من قبل قوات المالكي وليد الطائفية الحقود؟؟!
وهنا نسجل للمعتصمين اولا بجميع توجهاتهم تقديرنا لوقفتهم التي ترتقي الى وعي أيماني وطني عالي الوتيرة كسرت به ظهرالبعيرالطائفي الهائج وأفشلت فعله الأجرامي على شعبنا المستند لما خططت له واشنطن بالتنسيق مع الصهاينة وهي تستخدم الحس الفارسي الحاقد على العراق العربي الذي سبق وكسرظهر قادتهم بفيلتهم في القادسية الأولى وكررالحاق الهزيمة بالقوات الفارسية في القادسية الثانية التي أنتهت بتجرع كبيرهم بتجرع سم الهزيمة علانية.
ومن أسباب الضفر والنجاح الذي حققه أهلنا من الأنبار الى نينوى ومنها الى كركوك فصلاح الدين فديالى الى بغداد حاضنة المحبة العراقية وجذر الوصل بين جميع المحافظات الشمالية بما فيها محافظات الأقليم والوسطى والجنوبية التي تظهر كجسد واحد اذا اشتكت محافظة واحدة من ظلم تنادت الأخريات لها بالسهر والتصدي لرد هذا الظلم عنها , فما حن طائفي على عراقي قط.
وهذا ما ضمنته حالة الأصطفاف العراقي التلقائي الطوعي ليس في تسابق العراقيين في أظهار التضامن مع المعتصمين فقط , بل في رفض جميع محاولات الضغط النفسي بالتهديد أو بالإغراءات الأنزلاق في الوقوف في صف النظام , ويعني ذلك معاداة أهلهم , وهو ما لم يرد ولن يرد في أذهانهم أبدا.
والحقائق تذكر وتقال ويستشهد ويفخر بها تأريخيا بأن مطاولة المعتصمين المقترنة بالتوحد والتنسيق الدقيق بين مواقع الأعتصام لخدمة هدف جديد أوجدته حالة نضاية مستجدة تتطلب النجاح في توفير الحماية للتوحد المتحقق وهو لا يقل في الأهمية عن تحقيق المكسب نفسه وهو قادم مما يتطلب جهدا مضاعفا بمطاولة أكبر وأكثرصبرا.
وهذا ما يستلزم منا نحن معشرالعراقيين , في هذه المرحلة ونحن نواجه صفحة جديدة لعدوان أميركي لم يبارحنا لأن نرص الصفوف والتناسق في المواقف الصابرة الداعمة للمعتصمين ولسلمية وقفتهم , خصوصا ونحن نعي بأن المحتل خفف وجوده العسكري بأخراجه من باب العراق فقط لا ليعود اليه بعسكره كما يوحي مشهد أنسحاب قطعاته وطواقمها الزائدة عن حاحته مرحليا وأنما هربا بها من ضربات المقاومة الوطنية العراقية ليبقى فيه بوجه آخر.
بدليل أنه ابقى بموجود سفارته الذي يعد بمثابة دولة محصنة- محمية ذاتيا- بموجب نص الأتفاق الأمني الستراتيجي سيئ الصيت,وموجود هذه السفارة يقاس بحجمم تكوينها البشري والحجري والأجهزة التقنية , بما فيها من حجم شخصيات دبلوماسية وخبراء ومكاتب بمختلف الأختصاصات النفطية والأقتصادية والزراعية والصناعية والتجارية والفنية والأجتماعية والطبية والأعلامية والأمنيةالميدانية أضافة الى الكادر الخاص للمخابرات المركزية ((العمود الفقري للعمل الدبلوماسي الأحتلالي البديل للقوات المسفرة)) الى جانب أمتدادات ارض اوسع من الأراضي التي تتشكل منها دولة الفاتيكان!!!
 
ولأن الذي يجمع رئيس النظام الآن هو الأتفاق الأمني الذي أشرنا له وقد وقعه المالكي بعد أن أناط بنفسه مسؤولية بحث تفاصيله وفق الصيغة التي أقترحها المحتل بهدف :
1- ربط مصير البلاد بعجلة التبعية الأميركية , مقابل ضمان واشنطن أمن النظام الطائفي , أما أمن البلاد والعباد فظل مكشوفا يتلاعب فيه الأرهاب , يقتل من يشاء ويفجر ما يشاء وفي الوقت الذي يحدد ويشاء!!
2- تكليف النظام الطائفي بمهمة أستكمال مهمات الصفحة العدوانية الأميركية الجديدة نيابة عن واشنطن لضرب الأقتدار العراقي من جديد كلما نهض وصولا الى تحقيق هدفهما الستراتيجي المشترك الساعي الى تعطيل دور العراق قوميا , وهذا يعني الأنفرادا بالأمة - وحدث ذلك فعلا - بهدف تشطير المجزأ من أقطارها , بحسب مشروع بناء الشرق الأوسط الجديد الذي ترقص له طهران الملالي)) بجفيتين ((وبسببه طلقت واشنطن مبكرا حليفها شاهنشاه أيران محمد رضا بهلوي ورجحت خميني بديلا عنه.
وعلى هذا نسجت فصول العدوان الحربي التدميري الأميركي صيغت ادوار البدلاء الذين اعتمدوا مشوار واشنطن المعادي للعراقيين والعرب , وجميعنا يدرك الآن جيدا بأن ما حل بالوطن العربي كان نتيجة صمت العرب على أن هدم سد الدفاع عنهم وهوعراقي منهجا وأقتدارا وتم بعلم وتواطؤ من أنظمتهم وتلك هي المصيبة!!
واذا كان لدينا شيئا نسجله فخرا وأعتزازا وسط ظروف صاخبة تذكر بالتفجيرات التدميرية التي خص بها المجرم بوش ومعاونوه العراق وشعبه الصابر , وحلت يوم أمس (العشرين من آذار) مناسبتها السوداء,التي ماحملت لأهلنا العراقيين سوى أنهارالدم والدمار.
 
أما مشاعر الفخر والأعتزاز فيخص شعبنا بها نقية مخلصة : أولا – للمقاومة الوطنية العراقية وبجميع فصائلها التي أوجعت المحتلين بضرباتها المشددة موقعة في صفوف عناصرها خسائر كبيرة بالأرواح وبأسلحتها التدميرية كلما كلما ظهروا أمام المقاومين وكانوا صيدا سهلا لكمائنهم مما أضطر أوباما وصاحبه بايدن لسحب معظم عسكره من العراق المرعوبين من بأس المقاتلين الرافضين لوجود قوات الأحتلال الأجنبي في بلادهم حصرا , ناهيكم عن الحالات النفسية التي سادت جنود وضباط جيش العدو وهم يرون بأم أعينهم سقوط غيرهم في المصيدة العراقية التي فات على قياداتهم العسكرية حساب حقيقة حجم المضموم من الأقتدار العراقي المحسوب من قبل قيادة النظام الوطني وعلى رأسها الشهيد القائد صدام حسين رحمه الله ليمسك براية أقتداره مراحل تالية الرفيق المناضل عزت أبراهيم حفظه الله ليواصل الوفاء بالعهد في حتى يتحقق ترحيل آخر محتل أميركي او أجنبي يرفض العراقيون وجوده على أي شبر من الأرض العراقية مدنيا كان أم عسكريا , امنيا سمي ام مخابراتيا.
ثانيا – مشاعر الفخار والأعتزاز موصولة للمعتصمين الذين وجهوا صفعة تلو أخرى للطائفيين ولمن سخروهم خداما بدلاء للمحتل لأستكمال مخططهم التدميري للعراق والتصفوي للعراقيين مضاعفة للجرائم الكبرى التي يرتكبها الأرهابيون ويغض الطرف عنهم المالكي ليواصلوا مسلسلهم الأرهابي الذي صار يوميا ومن دون كابح.
فهنيئا لرجال مقاومتنا وقفتهم الوفية لشعبهم المترجمة بسخي التضحيات ومبروك للشعب الذي مد رجاله صانعي نصره باسباب الوثوب والتوحد الدائم وهم يواصلون مهمات دحر أعدائهم نهائيا.
ولمعتصمينا نقول مبروك لكم وبلا حسد مساركم المتسم بالصبر والتوأدة وأنتم تواجهون بالحكمة,ادق المواقف وأكثرها أحتداما وأستفزازا فأفشلتم مقاصد الطائفيين اللئام ومنذ الخطوة الأولى لهذا المشوارالمتصل بحاضر شعبكم وهو يواجه تحديات صعبة تنعكس على طبيعة البناء المستقبلي للعراقيين فكنتم على مستوى عال من الوعي فواجهتم المخاطر بصبر مضاف بمواجهة سلمية شلت أصايع أصحاب الرتب العالية الذين أمتهنوا قتل العراقيين بديلا عن حماية الوطن وضمان أمن وسلامة المواطنين.
وصحيح أن سلميتكم قد دوخت الطغمة الطائفية وسفهت وفضحت تدابيوهم القسرية بعد أن أسقطت كل ما دبر لهم في ليل دامس من مكائد ملغومة سعت الى جرهم الى مواقف منفعلة وأحتدامات لم ينجروا الى التورط فيها لأنها لا تخدم الأ مآرب الشيطنة الطائفية.
وأحسن المعتصمون عندما ردوا على تحركات النظام بصوت واحد كاشفين الغطاء عن نواياه اللئيمة لأختراق مواقع الأعتصام بشراء ذمم بعض من سقط عنهم الحياء فراحوا يروجون لمشاريع تلتف على وقفة المعتصمين السلمية بقصد التشويش عليها وأفشلها , ومثل هذا الأسلوب مكشوف ولا يمكن لأحد تمريره وهو مرفوض بأرادة مستندة الى قناعة أيمانية متمسكة بأسترجاع حقوق شعب أنتهكها المحتلون وتجاوز عليها الطائفيون وصمت عنها
المتحاصصون المتورطون بعملية سياسية لم تخلف لشعبنا الا الجوع والتعذيب والأغتيالات بأختلاف الوسائل وتنوعها , الكاتم منها والمتفجر وهو عار لا يلاحق ممارسيها حسب بل يلاحق من تخلف عن التصدي لمن تسبب بها مما شجع تلقائيا على التمادي قيها , فهل يصحو هؤلاء ويمارسوا دورا وطنيا يعتبر فرض عين يحقق أنهاء أنفراد الأرهابيين القتلة والنظام الطائفي بأهلنا العراقيين , فمتى يصحون؟ وثمة ملاحظات أجد من الضروري أن أضعها أمام أهلنا المعتصمين وهم يديمون وقفتهم بأسباب السلامة والمضي في مشروعهم السلمي لأسترداد حقوقهم الوطنية الطبيعية في بلد تسوده الفوضى وغاب عنه الأمن وطغت عليه أصوت الحاكم وأزلامه بتوجيه تهديدات يومية تتهم المنتفضين بالطائفية وآخير الأتهامات وردت على لسا ن المالكي اليوم وتضمنت توجيه أتهام للخطباء مباشرة ولرافعي الشعارات في مواقع الأعتصام بالطائفية! فوقفتكم هذه ليست مجرد أنتفاضة مطلبية وأنما هي نوعية متصلة بأرادة شعب يسعى للتغييروأعادة بناء وطنه على اسس جديدة تلتزم بمبادئ العدل وحقوق الأنسان وتأسيس قواعد ثابتة لحكم وطني جبهوي تسوده مبادئالحرية والديمقراطية والتداول في أدارة دفة الحكم على وفق ما تفرزه صناديق الأقتراع الحر المباشر من نتائج.
ولأن الوقائع المحيط بكم أكدت نجاحكم في أفشال جميع محاولات النظام المريبة لاحتواء زخم أنتفاضتكم وقد اسستم لها قاعدة صلدة عصية على الأخترق فصار واجبا عليكم ادامة العنانية بما تحقق من أنجاز قاعدي يمكن ان تبنى عليه أنجازات أضافية تعزز وقفتكم وتجعل الطريق معبدةومتاحة أمامكم للأمساك بالهدف الأهم الذي يحقق استرجاع الحقوق المغيبة بحكم طائفي ظالم مما يجعل جميع أبواب العراق المغلقة بتراكمات عشر سنوات من الدم والدمار المنظم لنجعلها مفتوحة أمام عودة العراق الى أهله.
مع الرجاء التوقف عن الدخول في سجالات مشحونة بالأثارة والغضب يثيرها بعض أعلاميي الفضائيات خطأ مما لايخدم توجهكم المتسم بالصبر والحوار السلمي وندعو زملاءنا الأعلاميين الى الأبتعاد عن الُاثارة في
محاورة المعتصمين رجاء ,,,
شبكة البصرة

الثلاثاء، 19 مارس 2013

الثورة العراقية : لا إصلاح مطلبياً من دون تحرر وطني ومعركة تحرير بغداد بوابة العبور نحو وحدة العراق وعروبته


الثورة العراقية : لا إصلاح مطلبياً من دون تحرر وطني

ومعركة تحرير بغداد بوابة العبور نحو وحدة العراق وعروبته


حسن خليل غريب في 18/ 3/ 2013
بعد احتلال بغداد، في 9 نيسان 203، أعلن جورج بوش، الرئيس الأميركي المهزوم، أن العمليات القتالية للجيش الأميركي قد (انتهت). ومن بغداد، بعد هزيمة الجيش الأميركي، ستُعلن المقاومة الوطنية العراقية أن الاحتلال بكل ذيوله وتبعاته قد (انتهى).
ولماذا في بغداد أُعلنت بداية الاحتلال؟ ولماذا من بغداد ستُعلن نهايته؟
على الرغم من كل البطولات التي خاضتها المقاومة العراقية ابتداءً من أم قصر، كان همُّ الاحتلال الأول الوصول إلى بغداد، لما تُمثِّل ومن تمثِّل وبما تمثِّل، لذا دارت المعارك التي كان أكثرها وحشية في العاصمة. دارت المعارك لإسقاط العاصمة التي عادة ما تمثل الرمز السيادي للدولة، فكانت بغداد ذلك الرمز الذي يمثل العراق. فبغداد تمثل جملة من الحقائق الجغرافية والسياسية والمعنوية والإدارية. ومن أجل ذلك تدور آخر فصول معارك تحرير العراق بتحرير بغداد.
فبغداد جغرافياً تمثل القلب من العراق، وفي بغداد ستلتقي أجنحته التي مزَّقها الاحتلال. وتحرير بغداد يُعيد لقلب العراق حياته فتلتقي الأجنحة من جديد من حوله، وبلقائها تستعيد الدولة الوطنية سيادتها الجغرافية الكاملة، وسيادتها السياسية بعد كنسها من عملاء الاحتلال الأميركي – الإيراني المركَّب.
وبغداد تمثل العاصمة السياسية والإدارية التي تحتضن كل مؤسسات الدولة المركزية، بدءًا من المؤسسات الحكومية على شتى أنواعها وصنوفها، وانتهاء بمركزية المؤسسات الدبلوماسية للدول التي ترتبط مع دولة العراق بعلاقات سياسية واتفاقيات اقتصادية وثقافية وعسكرية.
ولكل ذلك، تعتبر بغداد كعاصمة للعراق رمز الدولة العراقية وسيادتها، كما كل عواصم الدول ذات السيادة. فمعركتها التي تُخاض الآن بمثابة استعادة سيادة العراق وعزته.
من أجل هذا الهدف، ولما انطلقت ثورة العراق من الأطراف الوسطى والشمالية، الأنبار والموصل، كان هدفها التمهيد لمعركة بغداد، وهذا ما أفصحت عنه مسارات الثورة في تلك المناطق. وكانت شعارات (صبراً يا بغداد)، و(يا بغداد إنَّا عائدون)، مما يعبِّر تمام التعبير عن أهمية معركة بغداد.
وللتوضيح أكثر، ومن خلال متابعة يوميات الصراع الدائر بين الثورة العراقية وفلول الاحتلال الأميركي – الإيراني المركَّب، نرى ما يلي:
-إن الشعب العراقي قد تمكَّن من السيطرة على الوضع في المحافظات التي بدأ منها ثورته، بينما قوات حكومة (العملية السياسية) تنكفئ تدريجياً، ويخفُّ تأثيرها إلى الحدود التي تنكفئ فيها عن الشوارع ليلاً لتجد ملاذاً آمناً لها.
-حكومة المالكي جيَّشت في بغداد كل أجهزتها الأمنية والعسكرية وعصاباتها المسلَّحة لكتم الأنفاس والحناجر الغاضبة، ظنَّاً منها أنها قد تحول دون العراقيين وتظاهرات الاحتجاج، وإقامة الصلوات الجماعية. ووهماً منها أن الحواجز والسيطرات وعمليات الاعتقال والاغتيال ستكبح الجماهير الغاضبة.
هذه الصورة المكثَّفة بتعبيراتها تعطي دلالة شديدة الوضوح أن المرحلة التالية للثورة الشعبية العراقية ستكون في بغداد التي إذا انتفضت، بعد إسقاط حواجز وسيطرات القمع الأمنية، وخروج جماهيرها إلى الشارع، فلن تستطيع أن تحد من تأثيراتها، لا قوة (حكومة المالكي) ولا ردع قوة (المخابرات الإيرانية)، ولا أساليب القوة الأميركية باستخدام قوى (الشركات الأمنية) التي تستأجرها.
لم يبق هدف جماهير بغداد مقتصر على مطالبة حكومة المالكي بإصلاحات مطلبية، لأنها لن تقوم بها، وإنما أصبح مطلبها (اجتثاث العملية السياسية) برمَّتها لأن في بقائها الداء وفي إسقاطها الدواء. فصبراً يا بغداد إن الفجر بدأ يبزغ في سمائك.
لقد شدَّدت حكومة المالكي الحصار والقمع في بغداد لأهمية موقعها. وفلول الاحتلال عندما يشددون القبضة عليها فلأنهم يعتبرون خسارتها نهاية لـ(عمليتهم السياسية)، وإنهاء لدورهم بشكل تام. وهذا ما تؤكده أهمية العاصمة في بنية الدول.
ولما كانت عملية الصراع بين الشعب العراقي من جهة، وحكومة الاحتلال من جهة أخرى، تدور حول العاصمة في هذه المرحلة، فلأهميتها لكل منهما. ولذلك سنقوم باستشراف آفاق المواجهة التاريخية التي تجري الآن على الساحة العراقية، ونستطيع استنتاج ما يلي:
حيث إنه للثورة العراقية الآن هدفان: مطلبي ووطني، فتكون الأولوية لإنجاز الهدف الوطني، أي تقويض كل بنية سياسية أنتجها الاحتلال. وما الفساد والطغيان والجريمة وسيادة كل نهج أدى إلى هدر في حقوق العراقيين على كل صعيد، إلاَّ نتيجة الاحتلال. وما لم يتم القضاء على الاحتلال وعلى كل ذيوله، وهم من كانوا السبب في السطو على الحقوق، فنكون كمن يطفئ ألسنة اللهب من دون القضاء على سببها، التي ما إن يجف الماء عن رمادها حتى يعمل الجمر، الذي أشعلها في المرة الأولى، على إشعالها مرة أخرى. ولذلك لن تكون تلبية المطالب أو بعضاً منها حلاَّ للمشكلة، بل الحل يكون بالقضاء على الجمر الذي يخبت تحت رماد الفساد والجريمة، وما هذا الجمر إلاَّ الاحتلال بنفسه وبفلوله. ولهذا فأن الربَّان الذي يقود سفينة الثورة الشعبية العراقية قد أعطى الأولوية لإنجاز الهدف الوطني.

أهداف الثورة صراع وجود وطني لا صراع حدود مطلبية:
فالمواجهة الدائرة الآن في العراق هي (مواجهة وجود لا مواجهة حدود)، تعتبر فيها المقاومة العراقية، كحركة تحرير وطني، أن وجود العراق الموحَّد السيد الحر لن يتم إلاَّ باقتلاع (عملية الاحتلال السياسية). كما يعتبر عملاء الاحتلال أن هدفهم من الاحتفاظ ببغداد إدامة وجودهم في السلطة، وفي ذلك الوجود حفاظاً ليس على مكتسباتهم اللا مشروعة فحسب، بل حفاظاً على حياتهم من المساءلة لما ارتكبوه من جرائم أيضاً. ولذلك ستكون النتيجة إما انتصار الثورة الشعبية وإعادة توحيد العراق السيد الحر، وإما انتصار عملاء الاحتلال واستئناف دورهم الذي خطَّط له الاحتلال الأميركي – الإيراني المركَّب.

الجندي الحكومي لن يدفع حياته من أجل حماية الفاسدين والمجرمين:
في صراع الوجود هذا لكل طرف منهما وسائل قوته، والجامع المشترك بينهما، هو الشعب. فالثورة تعبِّر عن آماله ومطالبه، والقوى الحاكمة توظِّف جزءًا منه لحماية نفسها. وهناك فرق شاسع بين أن تُؤجَّج الثورة من أجل مصالح الشعب وبين أن يُوظَّف الشعب لحماية مصالح الحاكمين. فالثائر ضد السلطة والمدافع عنها كلاهما من طحين الشعب وعجينه، وهو ممن أُكل رغيف خبزه، وحُرم من حبة دوائه، ومُنع الكتاب والقلم عن ابنه، وقُطعت الكهرباء عن قنديله. وهو أيضاً من ثُكِل بابن أو ابنة، أو من اغتيل أخوه أو أبوه. أو هو قريب ممن راح يتسوَّل لقمة العيش، أو ممن أُصيب بعاهة من سجن أو من مرض أو إصابة رصاصة أو متفجرة مقصودة أو عشوائية. وباختصار يُعتَبَر هَمُّ الشعب العراقي واحد، والمصير واحد، سواءٌ أكان في صفوف الثورة أم كان في صف المدافع عن أسياده في السلطة.
وإذا كان وضع الجندي الحكومي في مواجهة ثورة يشارك فيها أبوه أو أخوه أو ابنه، أو والدته أو ابنته أو أخته، أو قريبه أو جاره، هو مشهد من أكثر المشاهد إثارة، فلأن المتظاهر والذي يصد التظاهرة ويقمعها كلاهما ممن جمعهم الضيم الواحد. هذا يطالب بسيادة وطنه وبحقوقه المهدورة وذاك مسلوب الوطن والحقوق. وفي مشهد المواجهة بين مظلومين ومسحوقين ما يُولِّد حالة نفسية أهم مخاطرها التمزق النفسي الذي يأكل قطعة من قلب كل منهما.
من قلب هذه الحالة لا بدَّ من استنتاج أن المعادلة ستنتهي بأن المتظاهر ضد الحكومة والجندي الحكومي الذي يُستخدم أداة للقمع، سيلتقيان وجهاً لوجه وفي عين كل منهما دمعة لا يدرك كنهها إلاَّ من جرَّب بنفسه هذا الموقف الصعب. ولكن لن تطول الأمور لتجد الجندي أو الشرطي يرفض أوامر من يأمره، ولن يوجِّه بندقيته إلى صدر أخيه، بل سيوجهها إلى صدر الآمر الذي يصر على أوامره. ولو فعلها واحد من أولئك الجنود، وسيفعلها كثيرون، وسينضمون إلى ركب الثورة من دون تردد، وإذا حصل ذلك وهو سيحصل لانهارت القوة التي يتسلَّح بها حماة (عملية الاحتلال السياسية).
هذا المشهد، مشهد المواجهة بين من يقف في قلب الثورة ومن يقف في مواجهتها، نستشرف آفاقه واضحة طالما أصرَّ الشعب العراقي على الاستمرار في ثورته، وهو مصرٌّ كما تثبت أيام الثورة وتصاعدها. وبمثل هذه الحالة لن يبقى متردد ممن وقفوا إلى جانب (العملية السياسية) على موقفه، بل لا مفرَّ له من الوقوف إلى جانب الثورة، والمشاركة بها.

الفاسد والمجرم سيهرب لإنقاذ حياته وسرقاته
إن المواجهة الدائرة بين الثورة والحكم الفاسد شبيهة بمعركة عضِّ الأصابع. وفي هذه المعركة ستفوز الثورة بالتأكيد لأن الفاسدين والمجرمين، اللصوص والقَتَلَة، لن يطيقوا صبراً لأنهم سيصرخون عند أول انتفاضة تندلع في وسط قوات الجيش الحكومي، انتفاضة لن تطول لأن أفراده ليس لديهم قضية يقاتلون من أجلها، وهم لن يستمروا في حماية من هضم حقوقهم وافترى على حرياتهم وأمنهم، خاصة أن شعارات الثورة وأهدافها هي شعاراتهم وأهدافهم. وهؤلاء لن يخسروا شيئاً لأنه لم يبق لديهم ما يخسرونه. فهم فقدوا الوطن وفقدوا الثروة الوطنية التي لم يصلهم من نعيمها إلاَّ رواتب هزيلة لا تقيهم برداً ولا جوعاً، ولا ترد عنهم غائلة الموت كل يوم. فهم يرفضون مِنَّةً من الفاسدين لأن الثروة لهم والوطن لهم. بل يرحبُّون بنظام يُقدِّم لهم حقوقهم، نظام لا يميِّز لوناً دون آخر، نظام يقوم بواجباته تجاه كل عراقي بعيداً عن طبقته وطائفته وعرقه.
وإذا كان مكيال الصراع عند حكومة المالكي، بما تمثِّل ومن تمثِّل، بموقعها الخياني لوطنها عندما مدَّت يدها إلى الأجنبي، أميركياً وإيرانياً، أوبموقعها الخياني لحقوق العراقيين، فإن منهجها بالحكم يستند إلى تصنيف طائفي وعرقي يسرق المشاركون بها ثروات العراق باسم طوائفهم وأعراقهم. ولأنها كذلك فهي تكتب نهايتها المحتومة، وليست تلك النهاية إلاَّ الهزيمة والهروب لكل من شارك فيها في أقرب فرصة عندما يستشعر الخطورة على حياته. وهروبه حتمي لأنه لا قضية له إلاَّ ضمان مصالحه وأمواله، ومن كان هذا نهجه فإنه لن يدفع حياته ثمناً لمزيد من السلب والنهب، بل إنه سيهرب ليتمتع بما سرقته يداه من أموال الشعب العراقي، مكتفياً بما قام بتهريبه إلى الخارج.

ستنتصر أهداف الثورة لأنها أهداف الشعب
إن حتمية الصراع الدائر الآن، ستكون لمصلحة الثورة لأنها تعتبر أن العرق والطائفة ليست مكاييل يقيس عليها الشعب الثائر. فالجائع هنا هو كالجائع هناك، وإذا كان مصدر التجويع واحد، مهما كان عرقه أو طائفته، فسيكون خندق الثورة واحد ضد الفاسدين مهما كان عرقهم أو طائفتهم.
ولأنه ليس للفساد طائفة، بل هو جريمة تُرتكب بحق كل الطوائف والأعراق، فلن تكون نتيجة الصراع إلاَّ التقاء كل المتضررين بأرزاقهم من الفساد للثأر من الفاسدين.
ولأن في الاحتلال، أكان مباشراً أم بالواسطة، مسٌّ بكرامة الوطن، فمهمة استعادة الكرامة الوطنية واجب على كل العراقيين، وسيثورون من أجل استعادتها وتحريرها من أيدي عملاء الاحتلال المركَّب.

أيها النكرة

أيها النكرة

أيها النكرة قصيدة لشاعرها  أيها النكرة قصيدة لشاعرها أيها

لشاعرها
---------

شلت يمينك أيها النكرة
يا خادم الأوباش والكفرة
*
أطلق لسانك حاقدًا قذرًا
هذي صفات الزمرة الفجرة
*
تتطاولون على الورى سفهًا
وكبيركم في حجمه حشرة
*
فلتهذروا ولتلعقوا جيفًا
صرتم لها حشراتها القذرة
*
ولتهدموا أسوار عزتنا
ولتشتموا حراسها البررة
*
لن تفلحوا في بيع أمتنا
أو تنهبوا نفحاتها العطرة
*
يبقى الأباة منار نهضتنا
والأرض، والبنيان، والشجرة
*

18-3-2013

https://www.facebook.com/photo.php?f...type=1&theater

شكر وتقدير من قائد الجهاد والتحرير والخلاص الوطني الرفيق عزة ابراهيم الى موقع كتاب المقاومة العراقية

نــــــداء للمساهمة في أكبر حملة إدانة لجريمة العصر ضد الحياة

نــــــداء للمساهمة في أكبر حملة إدانة لجريمة العصر ضد الحياة




الإخوة الكتاب العرب بل العرب عموما أيها الأحبة أينما كنتم في داخل الوطن المجزء أو في بلدان المهجر:

ساهم في أكبر حملة إدانة لجريمة العصر ضد الحياة ... نعم الحياة كلها الإنسانية ... وحتى الحيوانية ... فجريمتهم طالت البشر والحيوان والشجر وحتى الماء والصخر ... بتلويث البيئة بالإشعاع والقنابل غير المنفجرة ... وشارك بإدانة المجرمين ولو بكلمة ... أو بترجمة ما سنكتبه من خلال معايشة حقيقة لجرائمهم في الحرب وفي المعتقلات إلى لغات العالم المتمكن منها ... كالفرنسية والألمانية والاسبانية والروسية والصينية وغيرها إضافة للانكليزية كل حسب معرفته باللغات، وليكن الشعب العربي كله أول من يدين الجريمة بمستوى ما يناسبها... تلك الجريمة التي ستظل الإنسانية جمعاء خجلة إنها حدثت ولم تدان بمستوى عدوانيتها وفاشيتها وعنصريتها وما يحمله مرتكبيها من بغض وحقد على الحضارة والقيم والحياة.

تمر علينا هذه الأيام السنة العاشرة لاحتلال قوى الإرهاب والعدوان في العالم العراق، وهو يصادف أيضا مرور 24 عاما لأكبر جريمة ضد الحياة بكل معانيها، وليست ضد الإنسان عبر محاولة قتل شعبا بأكمله عبر الفعل الوحشي الجبان والهمجي اللعين، ذاك هو مشروع القتل الجماعي والإبادة الشاملة الذي أسموه الحصار على العراق، والذي كل قوى القذارة والإرهاب والعدوان والجريمة في العالم إدارات دول كبرى وأنظمة إقليمية تدعي الإسلام وفي مقدمتها نظام إيران، وحكاما عرب خونة جبناء في مقدمتهم دول الخليج العربي، بقيادة زعيمة الإرهاب الدولي وممولته ومنميته ومغذيته أمريكا المارقة والصهيونية العالمية الفاشية، وكل أراذل البشر ومجرميه كتوني بلير وغيره من خدم الصهيونية العالمية العنصرية النازية، فنهيب بكل الكتاب العرب وكل الصفحات أن يولوا الموضوع أهمية قصوى وينشروا عبر وقائع ما عاشوه ليكشفوا ويفضحوا ويدينوا أكبر مجزرة في التاريخ البشري الحديث، ويبينوا كيف تعاون كل هؤلاء الساقطين أخلاقيا والمنزوعين الإنسانية لأجل قتل شعب كامل، له الفضل والريادية في أنه معلم البشرية مبادئ التمدن والتحضر والقانون والأبجدية والعلوم والصناعة والزراعة والطهي، والفنون والفلك والشعر والأدب والقصة، وله السبق في تنوير الحياة البشرية ونقلها من حالة التوحش والبدائية والتشابه مع الحيوان في حياته، إلى حالة التحضر والمدنية والرقي، بتنفيذ جريمتهم بقطع الغذاء والدواء والحاجات الإنسانية الأساسية، كمتطلبات الأمومة والطفولة، والاحتياجات الأساسية للتعليم وابسط مستلزمات الحياة، ترادفت تلك الجريمة مع هجوم عسكري مستمر ل13 سنة، مستبيحا للشرائع السماوية والقوانين الدولية والقيم الإنسانية.
وليكن انطلاقنا من يوم غدا ولغاية يوم احتلال بغداد في 9/4/2003 ، مع عدم إغفال ما ارتكبته قوات الاحتلال من جرائم بشعة بعد الاحتلال، بدءا بسرقة نفائس الحضارة البشرية وشواخصها ممثلة بموجودات المتاحف العراقية، والمخطوطات والنفائس الأدبية والتاريخية، وحتى المواقع التي لم يكتمل التنقيب فيها لكثرتها، مرورا بكل انتهاكات الإنسان والتاريخ والاقتصاد والعلم وجرائمها بحق العراقيين عبر ما ولدته واعتمدته منهجا لها وهو تنمية وتكوين وتمويل وتسليح الفتنة العرقية والطائفية والدينية والمذهبية، وما سنته لعملائها بعد ؟؟أن نصبتهم حكاما على شعبنا من مناهج مدمرة، حيث اعتمدت المحاصصة كنموذج للحكم والفساد كمنهج للإيغال بتدمير المجتمع والدولة، وليكن المثقفين العرب جميعا رغم ما تعيشه الأمة بأقطارها بل أجزائها المقطعة، من حالات قتل وفوضى واستباحات، وطبعا وراء كل ما يجري أيادي الشياطين ذاتها، لنكن الأمة التي تدين الباطل كما أمرنا الله، فكيف يجب أن نكون عندما نكون نحن المستهدفون أولا بهذا الباطل والبغي.




Saad Aburghif

مطلوب معلومات مهمة بخصوص مجرم

مطلوب معلومات مهمة بخصوص مجرم



مطلوب معلومات مهمة بخصوص مجرم مطلوب معلومات مهمة بخصوص مجرم


استجابة لأمر الله تبارك وتعالى القائل :[ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ ] ونصرة لإخواننا المعتقلين المغيبين ظلما في سجون الصفويين
نرجو ممن لديه معلومات عن هذا المجرم (العميد في قوات سوات الصفوية ) إرسالها لنا فورا على الخاص لإرسالها للمجاهدين ليقتصوا منه جزاء تعذيبه للمسلمين في سجن أبو غريب

أي معلومة صغيرة كانت قد تفيدنا ، إن كنت تعرف إسمه, مكان سكنه, مكان تواجده, رقم هاتفه, المناطق التي يتردد عليها, فلا تتردد في إرسالها لنا ونحن سنتكفل بالباقي إن شاء الله


صور للمجرم




مطلوب معلومات مهمة بخصوص مجرم مطلوب معلومات مهمة بخصوص مجرم

مطلوب معلومات مهمة بخصوص مجرم مطلوب معلومات مهمة بخصوص مجرم



مطلوب معلومات مهمة بخصوص مجرم مطلوب معلومات مهمة بخصوص مجرم



مطلوب معلومات مهمة بخصوص مجرم مطلوب معلومات مهمة بخصوص مجرم




تعذيب المجرمين للمسلمين في سجن ابو غريب





مطلوب معلومات مهمة بخصوص مجرم مطلوب معلومات مهمة بخصوص مجرم


مطلوب معلومات مهمة بخصوص مجرم مطلوب معلومات مهمة بخصوص مجرم




مطلوب معلومات مهمة بخصوص مجرم مطلوب معلومات مهمة بخصوص مجرم





شاركنا في النشر والتعميم على صفحات الفيسبوك وعلى تويتر

رسالة الى الحكومة لن تسكتو صوت العشائر




عاجل عاجل عاجل //// من الانبار وردنا الان ...

العشائر تحمل كافة انواع السلاح في كل انحاء الانبار وتم توزيع رجال العشائر في كل ارجاء الرمادي استعداداً للتصدي للقوة التي أتت من بغداد للوصول الى منزل الشيخ علي الحاتم السليمان أمير قبائل الدليم لأعتقاله ...

بهذهِ المناسبة نقوم بنشر هذهِ المادة

الحلقة الكاملة الشيخ علي الحاتم وعزة الشهبندر 18/3/2013

http://youtu.be/0J-8LxPslck

شكر وتقدير من قائد الجهاد والتحرير والخلاص الوطني الرفيق عزة ابراهيم الى موقع كتاب المقاومة العراقية

الثلاثاء، 29 يناير 2013

*خاص وحصري بصفحة محبي السيدة رغد صدام حسين**

هام جداً ،،،، للتعميم والنشر :
-----------------------------
**خاص وحصري بصفحة محبي السيدة رغد صدام حسين**
--------------------------------------------------------
وصلنا البيان التالي من السيدة رغد صدام حسين، عن طريق محاميها الاستاذ هيثم الهرش :


بيان حول ما يجري في العراق الأبي الصامد

تعلمون ان صوت الحق في العراق الأبي قد بدأ يعلو و يصدح ، و قد استبشرت خيرا بالذين ينادون بالحق و الحرية و العدالة التي سلبتها منهم قوى الظلم و آلة الاستبداد ... أقول طوبى لكم أيها العراقيون الشرفاء و عمتم صباحا يا طلاب الحق و الحرية و العدالة و الاباء ... سلام عليكم ابطال الفلوجة و الرمادي و ابناء نينوى و الانبار و شرفاء صلاح الدين و الموصل و بغداد و رجال البصرة و الناصرية و الديوانية و العراق أجمعها ... فأنتم الابناء الشرعيون للعراق الأبي ترفضون الاسر و الهوان .. فقد تآلبت عليكم صروف الدهر و تكالبت عليكم نوائب الزمن و تجمع عليكم الاعداء و تفرق عنكم الاصدقاء ..الا انكم ابناء العراق الصامد الشامخ تلك حقيقة لن تطمسها المواثيق والعهود ... ايها العراق ها هم ابناؤك يعاهدوك على ان يكسروا القيد و قد تسلحوا بالصبر و الايمان و التوكل على الله ...... يسيرون على خطى القائد صدام حسين الذي أراد للشعب العراقي أن يكون دائما أبيا ، كريما ، شجاعا منتصرا و صلبا و قويا امام جبروت الذل و الطغيان ، فآلة الاستبداد غير قانونية و الحكم الظالم غير شرعي ...... و عليه فإنني و في هذا المقام ادعو الجميع لتأييد هذه الهبة الشريفة بأسلوب راق و حوار هادف بعيدا عن التجريح و الاساءة و التشويه ... فهذه منازلة بين الخير و الشر و العراق لنا و لابناءنا و نحن ابناء العراق .. و ليقف الجميع صفا مرصوصا في وجه قوى الظلم و الاستبداد و الشر و ان نخلص النية لله و ما النصر الا من عنده ، و كان وعدا على الله نصر المؤمنين.

رغد صدام حسين
27 /1/2013
بواسطة المحامي
هيثم الهرش



*على جميع الوسائل الاعلامية الالتزام بذكر المصدر الوحيد لهاذا البيان وهو (صفحة محبي السيدة رغد صدام حسن)